إِلْفوندو – طنجة
وْجّهت 5 منظمات حقوقية دولية دعوة لدولة المغرب قصد الإفراج عن ناصر الزفزافي، الذي يقضي عقوبة بالحبس 20 عاما، ويعتبر قائد الحركة الاحتجاجية التي شهدتها مدينة الحسيمة ونواحيها عام 2016.
وقالت المنظمات في بيان “نطالب نحن منظمات المجتمع المدني الموقعة أدناه بالإفراج الفوري وغير المشروط عن ناصر الزفزافي من اعتقاله الجائر في المغرب”.
ووقع النداء كل من منظمات فريدوم هاوس والعفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ومركز ضحايا التعذيب ومشروع الديموقراطية في الشرق الأوسط.
وأضافت “كان الزفزافي قائدا بارزا لحركة الحراك عام 2016″، و”عبّر الزفزافي وغيره من قادة الحراك عن مطالب اجتماعية واقتصادية حظيت باهتمام وطني ودولي”.
كذلك دعت منظمة العفو الدولية إلى كتابة رسائل للسلطات المغربية لمطالبتها “بالإفراج فورا عن ناصر الزفزافي”.
وسبق أن دعت أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية مغربية إلى الإفراج عنهم منتقدة أحكاما “قاسية”، في حين شددت السلطات المغربية دوما على أن محاكمات هؤلاء النشطاء احترمت المعايير الدولية.