إلْفوندو / أصيلة
للأسف يكاد ينعدم الفعل السياسي بمدينة أصيلة، إذ في خلال خمس أو ست سنوات لا نسمع صوتا لهاته التنظيمات السياسية، التي تحيا بأيام فقط قبل الحملة الانتخابية وتدخل في نوم عميق وسبات مستمر مباشرة بعد الاعلان عن نتائج االانتخابات.
لي كِعرف مزيان المشهد السياسي بأصيلة، غادي يتأكد أن غالبية الأحزاب السياسية غير موجودة، والدليل هو ان الانتخابات ديال 9 شتنبر من سنة 2021,، فقط 8 دالاحزاب لدخلوا للانتخابات بالمدينة و2 أحزاب فقط لقدرات تغطي الدوائر كاملة، الباقي حتى واحد ما يقدر يغطي اللوائح كلها.
ووفق المعطيات، فالمصيبة هي أن من أصل 30 مقعد، ثلاثة دالأحزاب هي لقدرت تمثل فالمجلس الجماعي، منها حزب الاتحاد الاشتراكي لحصل على مقعد واحد وحزب الاتحاد الدستوري لحصل على 6 مقاعد وناس ديال بن عيسى لكنتمو للبام حصلوا على 23 مقعد.
بالحق الكارثة الكبرى هي ان جل هذه الاحزاب، ما عدى حزب الاتحاد الدستوري لا تتوفر على مقر، لتنظيم عملهم واحتضان اجتماعاتهم، ان هي وجدت وهو المفروض، فاجتماعات الاحزاب الغالبية كتعمل فالقهوة او فالتليفونات، او فبعض المنازل.
إلفوندو، علمت من مصادرها، أن غالبية الأحزاب لا تعقد اجتماعاتها لا الاسبوعية ولا الشهرية ولا حتى السنوية، فلا هي تنظم تكوينات لشبابها، ولا هي تفتح نقاشات بين مناضليها، ولا هي تستقبل فيها شكايات المواطنين والمواطنات، ولا هي تصدر البيانات ولا……..، بل أكثر من ذلك غالبية التنظيمات السياسية غير منظمة ومهيكلة، وحتى ان تهيكلت فلا يتجدد ذلك الا غي مناسبة الانتخابات.
أصيلة أو أزيلا، غارقة فالمشاكل الكبيرة لكتحتاج الى فعل سياسي بش ترافع وتدافع على مشاكل الموطنين، مازال بزاف ديال المناطق فأصيلة فحل حي المكسيك عندهم مشكل ديال الما، وبزاف البلايص عندهم مشكل ديال الواد الحار، وبزاف ديال البلايص كعانو من قلة النظافة وتراكم الازبال، وجل الساكنة كتعاني من النقل العمومي والحضاري، فالمدينة بلا محطة طرقية، وغارقة فالبناء العشوائي واحتلال الملك العمومي.
أزيلا بلا ملاعب القرب، ولا بنيات رياضية وبلا بنيات تحثية، ولا دور شباب ولا تتوفر على قاعة سينما او قاعة مسرح، وبلا أسواق حقيقية، والمنطقة الصناعية موجودة غير بالاسم، والاحزاب ناعسة.
المهم الأحزاب بأصيلة المجاهدة التي احتضنت مجاهدين ضد الاحتلال، اليوما فيها بعض الاحزاب تتوفر فقط غير على الاسم وفاقدة للمشروعية وحاضية غير بعضتها وغير قادرة على العطاء، لدرجة كما قلنا مقر ليجمعهم وينظموا في العمل ديالهم لا يتوفرون عليه.
والغريب ان الامر لا يتعلق فقط بالاحزاب الصغيرة، راه البام لكترأس الجماعة بأصيلة وممثل فالمجلس الاقليمي وعندوا برلمانية بمجلس النواب وبرلماني بمجلس المستشارين، كع ما عندو مقر وكِستغل فقط بناية ملتقى الحسن الثاني لأنه تابع لمؤسسة منتدى أصيلة لكترأسها الوزير السابق بن عيسى ولي هو ايضا رئيس المجلس الجماعي لمدة 47 سنة، وحزب الأحرار لكترأس الحكومة نفس الأمر.