إلْفوندو / طنجة
العنوان المكتوب أعلاه هو ترجمة للواقع الذي تعيشه طنجة في قطاع التعمير، وجواب صريح على البلاغ لي صدرو حزب الإتحاد الإشتراكي بالمدينة، وهو البلاغ لي كان عليه إجماع أنه ابتزازي وبغاو من خلاله الرفاقجية (ما كاين لا رفاقجية لا هم يحزنون حيث عمرو شي واحد فيهم كا حطّ رجلو فالجامعة..)، الضغط على الوالي محمد مهيدية للتراجع عن قرار توقيف مشاريع عقارية فيها مخالفات فضيعة في البناء، مرتبطة بمصالح مقربين من اصحاب البلاغ.
الوالي مهيدية ما رْجاعش للوراء، وطبق مبدأ السواسية بين الجميع، بحال مول العمارة بحال مول 50 متر فحي شعبي، بمعنى القانون يطبق على الجميع، وحتى فعاليات المجتمع المدني تنفست الصعداء، حين شافت الوالي دخل طول وعرض فهادوك لي سحبلوم فوق القانون وكستعرضو العضلات ديالهم فرحانين بعلاقاتهم النافذة.
ونزيدكم، حتى قيادات حزب الوردة على مستوى المركز، ما عجبومش لْحال على بلاغ الكتابة الاقليمية بطنجة، حيث عملوه من راسهم دون استشارة، وجاهوم الرد راپيدو من عند لشكر، وقمعوم فبلاغ للكتابة الجهوية، لي عطا الاعتبار لمؤسسة الوالي وتأسف على البلاغ السابق.
المشكل هو أن أصحاب البلاغ يُطبق عليهم المثل الشعبي “مين ما ضربتي القرع يسيل الدم”.
السيد الوالي عطاك الله الصحة، بْيّنتي للساكنة، أنك لا تفرق بين مول الشكارة ومول النفوذ، وأن القانون فوق الجميع.