إلْفوندو / طنجة
لم ينتظر المغاربة بزاف ديال الوقت باش يردّوا على رئيس دولة فرنسا إيمانويل ماكرون لي تجاوز الحدود والبروتوكول وبغا يعيق على المغاربة، لكن الشعب بْجميع اطيافه عْطاه ما يعاود وسمعوه فمواقع التواصل الإجتماعي لي عْمرو ما سْمعو، باش يتعلم ويخاطب المغاربة دون المرور عبر المؤسسات الرسمية، والتعبير لهم عن مساندته لهم واستعداده للتعاون مع المتضررين من الزلزال، وعاون غير راسك يا قزم، المغاربة بينوا للعالم على التلاحم ديالهم والتضامن مع بعضهم دون انتظار مساعداتك أيها الأبله.
ماكرون القزم ما بغاتش تهودلو عندما امتنع المغرب عن تسلم اي مساعدة من عندهم وحسّ بالحكرة، حيث من شحال هادي وهو كستفزنا وكتلاعب بثوابت الدولة المغربية، ونسى بأن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.
صحيح أن المغرب يقع فقارة افريقيا، ولكن حنا ماشي هما أخرين، بمعنى ادا كنتم تستغلون فقر وضعف دول جنوب الصحراء لي كتنهبوا ثرواتها بإسم الديمقراطية، فهذا اسمو المغرب، والشعب المغربي لا يقبل الإهانة، وكرامته هي قوته، فهمت يا قزم، نض جمع راسك وسير قابل دك شويرفة ديال مراتك بدل تضييع الوقت فتتبع خطوات المغرب.