إلْفوندو / طنجة
هذا كضرب فهذا، وهادو كحفرو لهادوا، وكلشي كقول أنا عندي تعليمات باش نطيح فْلان، وكل جهة كتقول حنا مدفوعين من لْفوق (وقيلا السْطح)، هذا ما تعيشه الصالونات السياسية فمدينة طنجة، وهذا ما يدور في الكواليس، ومصالح المواطنين ضايْعة، والمدينة تعيش تحت وطء التسيب والعشوائية فيما يخص تدبير الشأن المحلي.
لي واقع فطنجة هاد الأيام هو كل حزب باغي يفرض السيطرة ديالو وكاين حملة استقطاب وتجنيد المنتخبين ديال الكرطون وبقايا القاسم الإنتخابي (لي مْقودة عليهم) من أجل توسيع التحالف لي ما بقا فيه غير إسم.
الأحرار والبام والإستقلال، هاد التحالف الهشّ غادي يتفرْتك فالأيام المقبلة، والمعالم ديال هدشي غتْبان فدورة الجماعة فشهر أكتوبر، يصرح قيادي رفض الكشف عن هويته في اتصال مع إلْفوندو.
أمام ما ذكر أعلاه، تبقى ساكنة طنجة والمدينة ضحية لأطماع ومصالح السياسيين الذين انتخبوا من أجل خدمة الصالح العالم، فتبين أنهم يخدمون جيوبهم وأرصدتهم.
الوالي مهيدية، عطا لمصالحه تعليمات لتجميع كل الدلائل التي تفضح فساد المنتخبين والموظفين فإدارات مختلفة، وسيبدأ (بْدات) حملة قوية لقِطاف رؤوس الفساد الذي عاثوا خرابا فالمدينة، المهم القادم أحلى بالنسبة للساكنة وأمرّ للمنتخبين والفاسدين.