إلْفوندو / أبو نهى
يقول الراوي والعهدة عليه، أن كل التْقَرقير لي داير هاد الأيّام فالمجالس والصالونات السياسية داير غير حول دورة جماعة طنجة المقبلة ومنصب نائب العمدة الشاغر، والمواطن البسيط فدار غفلون كشوف المنتخبين مجتمعين فشي قهوة كسحبلو على مصالح الساكنة وهما خدامين فالكرلسة وكفاش يطيحو الدورة أو يوقفوها وشكون مرشح لي غادي يدفع اكثر باش ياخد التزكية والقوة ويفوز بمنصب نائب العمدة.
ارتفع عدد المرشحين لهذا المنصب حسب تْبركيكة ديالنا، وحْسبوا معنا، كاين محمد الشرقاوي ومحمد العشيري ورضوان الزين وبلخيضر وأهروش أو الحريقي (باقي ما اتفقو حزب البام)، المشكل فين كاين هو أن الشرقاوي المحسوب على المعارضة هو المرشح الأقوى، علاش؟، حيث حزب الأحرار ما قدموا حْتى مرشح وباغيين يدفعو بالشرقاوي لي مدعوم أيضا بالإتحاد الإشتراكي ونصف منتخبي الإتحاد الدستوري والحركة الشعبية وشي لقطات من أحزاب القاسم الإنتخابي.
حزب الاستقلال والبام معجبومشي لْحال، كفاش الأحرار يدعمو الشرقاوي من المعارضة، وحنا عندما مرشحين ديالنا، وعاد يربطنا عقد التحالف معهم، اذن القضية فيها إنّ وأخواتها!؟، تحركت قيادات هاد الحزبين وحَذّْروا الطالبي العلمي من تهور ناس ديالو فطنجة، لأن دكشي يقدر يأثر على التحالف فالمغرب كامل، وتعاود الخلْطة من جديد.
خليونا من هدشي كامل، لي مثير فالموضوع، أن حتى مرشح ما عندو النصاب باش يفوز بالمقعد، بما فيهم المرشح الأقوى لهاد المنصب محمد الشرقاوي، لأن حزب العدالة والتنمية سيلتزم الحياد، كيف ما قالت مصادر إلْفوندو.
واحد المستشار فجماعة طنجة، قال غالبا الكاغيط لي غادي يفصل بين المرشحين، خاصة فصفوف الأعضاء الذي يعانون من ضائقة مالية (منتخبي الإنعاش الوطني).
الحاصول المْدينة غارقة، والمنتخبين مكابلين الكاميلة والمصالح الشخصية، والساكنة كتبْرا منكم، ما عرفناشي شكون صوت عليكم؟.