إلْفوندو / أبو نهى
دازت غير سنتين على الولاية الإنتدابية ديال انتخابات 8 شتنبر، وخا هيداك لفْضايح ودْرايم ديال منتخبين طنجة مهرقين، ها لي دخلت الحبس ها لي عندو ملفات خانزة فالقضاء ، ها لي كستنا استدعاء الفرقة الوطنية فقضية رخص التعمير المزورة..، المهم الفْضايح بالكيلو، لكن هاد المرة تهمة النصب والإحتيال تلاحق نائبة عمدة كتقول على راسها قااااافزة ومطورة، بالخْفّة ديالها والتنقاز جابتها فْالتوش.
احد ضحاياها اتصل ب إلْفوندو، وقال انه سيتوجه للقضاء الأسبوع المقبل، من أجل انصافه وعندو ما يفيد بأن هاد نائبة العمدة نصبت عليه فأكثر من 100 مليون سنتيم، كيفاش عطاها هاد المبلغ الكبير؟، السيد وعائلتو عندهم عدة املاك ومشاريع عقارية وهي كانت كتكلف لهم بالرخص ووو وطبعا بالمقابل (حْلال زعما)، واستغلت تواجد هاد السيد فاسبانيا وطمعتو بشراء أرض همزة، وفالأخير تبين أنه ما كاين لا أرض لا هم يحزنون، وعندما طالب بإرجاع المبلغ، قلبت عليه القُفة، والسيد عندو أوديوهات ورسائل ومكالمات مسجلة تثبت ادعائه.
مصادرنا قالت أن نائبتنا الشريفة العفيفة عندها سوابق اخرى في طريقها الى الإنفجار، كما أنها تدعي علاقتها بْناس نافذين يحمونها (لو كان الخوخ يداوي كن داوى غير راسو)، كما يصفها زملاءها وزميلاتها فالسياسة بالمُشَربكة وشعالة الميتشات، وتْوصال الهدرة، عاد كتْرتاح، الحاصول ما عندنا ما نقولو من غير: وفي خلقه شؤون.