إلْفوندو / طنجة
دازت أزيد من 45 سنة على رئاسة ديالة للمجلس الجماعي بأصيلة، والحصيلة لا شيء يذكر، فقط بن عيسى أو “معالي” الوزير، كيف ما كبغي الناس يعيطو عليه، مشغول فقط غير بمهرجانات وجلب الفلوس ديال الخلجيين للمشاريع لكتخدم المصلحة ديالو فقط.
المتتبع للشأن المحلي لأصيلة، مؤمن بأن أزيلا مازاد فيها والو، بالعكس تحولت من مدينة صغيرة سياحية وجميلة وحلوة، إلى قرية أو بادية تنعدم فيها جل شروط الحياة الكريمة.
مع اقتراب الفترة الخريفية لمهرجان أصيلة الدولي، كِنَوض الشْياط فأصيلة النظافة ومحاربة المتسولين، والباعة المتجولين والفراشة وكأنك في ماربيا، واذا كانت شي شوهة كحاول يغطيها أو كعمل ما في جهده باش الخلجيين ما يشوفهاش، وكأنه يتفاعل ايجابا مع أغنية “ما شافوهاش هادي ما شافوهاش”.
بالمقابل بن عيسى مازال يمارس وعوده الكاذبة، فقبل انتخابات شتنبر 2021، وعدهم الرئيس الأبدي بإنشاء عدة ملاعب رياضية خلال لقاء اجراه مع لاعبي الشباب الأصيلي بإحدى المراكز التابعة لمؤسسته، حيث قال سوف نعمل على انشاء ملعب للتنس وللسباحة وملاعب القرب، وواقع الحال أن المدينة لا تتوفر على ملاعب القرب سوى ملعب واحد مفوت لإحدى الفرق الزيلاشية.
بن عيسى لم ينجح لحدّ الساعة في حلّ مشكلة النقل العمومي، فالمحطة الطرقية التي صرفت عليها أموال الخلجيين لا تعمل لسنوات، والزيلاشيين محرمون من الحافلات، وسيارات الأجرة بدون محطة رسمية.
أما المشاريع التي تُمول من أموال الخلجيين فلا ينتفع منها أبناء المدينة، الذين أصلا لا يستفيدون من خدمات مجلسهم الذي يقوده الرجل الأبدي.