إلْفوندو / أبو نهى
ييدو أن دْعاوي الدراوش والمواطنين البسطاء خْرجوا فالمجالس المنتخبة في جهة الشمال، وبان بالملموس أن نتائج انتخابات 2021 خرجت غير النطيحة والمتردية وأنّ همّها الوحيد هو شنو تعطيني وشنو الربح ديالي، والدليل هو ما يقع فدورات المجالس، بداية من مقاطعة بني مكادة لي سقطت فيها الدورة وجماعة طنجة لي تحيحات فدورة أكتوبر وتفرتك التحالف، وجماعة اكزناية لي بقا فيها الرئيس بوحدو قبالة الكراسي، وغرفة التجارة والصناعة لي كترأسها أفيلال التطواني، بقا كحسب فالأعضاء وتخربقلو لْحساب وتأجلت الدورة، وجماعة الحسيمة لم تسلم بدورها من سوء تسيير لأن رئيسها طبيب ومشغول بالمرضى اكثر من الجماعة وهموم ساكنتها.
خلاصة القول، دورة مور دورة يظهر أن منتخبي كورونا، داخلين على لْعامر وبَسّْ، ولي كياكل الدقّ هو والي الجهة محمد مهيدية، فعوض أنه يمارس دور الرقابة والعمل على مواكبة الأوراش الكبرى، زادوه مشاكل ديال المجالس المنتخبة، بحيث يلجئون إليه للشكوى والتباكي، كِفكرونا بأيّام الإيتدائي، “أستاذ أستاذ شوف هذا شنو قالي وهذا شنو عملي..” دابا بالله عليكم واش هادي مجالس منتخبة أو حمّام النْساء!.
رْتحوا الوالي شويا راه طلعتولو فراسو بالتبرهيش والكولسة الخاوية، اشتغلوا ولا ..، لا حول ولا قوة إلاّ بالله، تفطروا بنادم فنهار رمضان، اللهم ارفع عنا هذا النوع من المنتخبين وأبدلنا خيرا منهم.