إلْفوندو / أبو نهى
قبل ما نكتبو هاد الخبر حتى تْقصينا من عدة مصادر شديدة الإطلاع، وتأكدنا بالدليل والبرهان بأن هاد البلبلة والفتنة لي واقعة فالمشهد السياسي بمدينة طنجة وبالضبط فالشأن المحلي يعني جماعة طنجة، موراها العمدة السابق بعدما تضررت المصالح ديالو وتعارضت مع المصالح ديال العمدة الحالي.
عمدة طنجة السابق لي عامل رجل فالمغرب ورجل أخرى فاسبانيا، خطط رفقة أصدقاء الأمس من منتخبين وسياسيين باش يطِيْحو العمدة الحالي وخا كان صحبو فالأمس القريب، والتخطيط بْدا من شحال عادي ولم ينجح تنزيلها على أرض الواقع، وفْشلت خطة افشال النصاب فدورة الجماعة فْمناسبة سابقة، إلا أن هادْ المرة تْبين أن الخطة ناجحة واستطاع العمدة السابق وحوارييه باش يهرسو الأغلبية ويخترقوها، وظْهَر للجميع أن عمدة طنجة منير ليموري يعتمد على الأشباح وَخا منهم من ينتمي الى حزبه يظهرون أمامه فالمكتب، ويختفون فدورات مجلس الجماعة.
الخطة الحالية لعمدة طنجة السابق، هي اسقاط ميزانية الجماعة، ودك ساعة سيتم حجب الثقة منه سواء من طرف حزبه او من طرف ميتشاري المجلس الجماعي، وبعد ذلك سيُسحب بساط كرسي العمودية من تحته، وارجاعه الى مكانه الطبيعي وسط اعضاء المجلس يْعلي يْدّو ويْنزلو فالتصويت على مقررات المجلس وأمام عمدة جديد بطبيعة الحال.
باقي تفاصيل خطة الإطاحة بالعمدة نعاودوها فحلقة ثانية، بْقاو معنا متمشيوش بْعاد.