إلْفوندو / أبو نهى
منذ تعيينه عمدة لمدينة طنجة ومنير ليموري عايش غير فالسْما معندوش مع الأرض، ويتنقل بين القارات تارة فإفريقيا وتارة فأوروبا وتارة فأمريكا..، وجماعة طنجة ومشاكل المدينة وهموم المواطنين شكون يتكلف بهم!؟.
يبدو أن منصب رئيس الجماعات الترابية أخد من ليموري عمدة طنجة الكثير من الوقت، وخا هو منصب كلعب دور في الدبلوماسية الموازية، الا أنه لا يجب ان يكون على حساب ساكنة طنجة ومشاكلها.
شعب طنجة يريد أن يرى العمدة في الشوارع والأزقة غير المعبدة والأحياء الناقصة التجهيز، ويحل مشكل الانارة والنقل الحضري والنظافة وزيد وزيد..، راه الانتخابات المقبلة غادي تواجه المواطن بشنو عملتي ماشي فاين سافرتي، هذا خطأ تعمل الجمع بين منصبين الاول متعلق بشؤون المدينة وأحر عندو رمزية دبلوماسية.
سي منير شد الأرض شْوِيا وقابل الجماعة ديالك، راه رائحة التسمسير والبيع والشْرا فصفوف المستشارين والموظفين وصلت للثلث الخالي، ولا نريد فضائح أكثر من الرخص المزورة لي أبطالها بعض المنتخبين.