إلْفوندو / طنجة
بين عشية وضحاها أصبح المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة طنجة مرادفا للفوضى وأضحت الأخيرة جزءا لا يتجزأ من مرافقه، إذ لا يمر أسبوع واحد دون أن نسمع عن انتهاك لحقوق المواطن والدوس عليها أو خرق لأخلاقيات العمل بشكل يوحي بعدم الالتزام بتوجيهات سيدنا الله ينصرو، لي جْعل من قطاع الصحة في مقدمة أولويات انشغالاته.
وفي هذا الصدد ذكرت عيون إلْفوندو، أن هاد سْبيطار رجع ساحة للمتاجرة بالمخدرات ووكرا للسكر أو ما يطلق عليه بالعامية “القصارة” فضلا عن فضائح الشواهد الطبية التي تغزو المحاكم وبسببها مشاو ولاد الناس لْحباسات.
وحسب عيون وآذان إلْفوندو دائما، فإن أبطال هذه الفضائح الجديدة هم شْيافر ديال سيارات الإسعاف الخاصة لي تقريبا كاملين عندهم سوابق فالإجرام، وكستغلو سْبيطار بحكم عملهم في إشباع نزواتهم وإدمانهم غير مبالين بالعواقب وراء ذلك، وكل من حاول الوقوف في وجههم يتعرض للضرب المبرح على أيديهم لدرجة وصل بهم الأمر إلى تعريض حراس المستشفى للتهديد والتعنيف والضرب، بالدارجة عاملين عصابة أمام مرأى ومسمع السلطات.
وفي ظل غياب أي تدخل المسؤولين ديال هاد القطاع الصحي وعلى رأسهم المديرة الجهوية للصحة، لي غائبة تماما تقول كونْجي مفتوح، وجالسة فالمكتب ديالها مامسوقاش كاع وعمرها جات لسْبيطار ولا وقفت على الإختلالات لي كتبحث فيها الفرقة الوطنية مع المقتصد السابق، وتحس بمعاناة المواطنين ومشاكلهم الصحية، لذلك تناشد ساكنة طنجة الوالي الجديد يونس التازي بالتدخل العاجل لإنقاذ سمعة هاد السْبيطار مما يطاله من فوضى وعشوائية وخروقات بالكيلو.
وفي النداء نفسه، طالبت الساكنة الأخذ بعين الاعتبار الخلفية المهنية والعدلية لأي شخص تسلم له مهام كيفما كان نوعها داخل المستشفى لأن ما آلت إليه نتائج العشوائية التي تم اعتمادها في شغل المناصب داخل المرفق الصحي لا يبشر بالخير.
كما وجهت فعاليات مدنية نداء لوالي أمن طنجة، بضرورة التدخل لمحاربة ترويج المخدرات قرب باب المستشفى، خاصة وأنها تجذب أشكالا وألوانا من المتعاطين خصوصا المدمنين على الأقراص المهلوسة والكوكايين.