قطاع التعليم فطنجة، أصبح فحل قطاع “غزة”، المؤسسات التعليمية تعاني والأساتذة يعانون في صمت والتلاميذ يعانون من سوء التدبير ولا أحد يحرك ساكنا، والعجب هذا، وكأن المدير الإقليمي غير موجود أو غير معني بشكل نهائي.
عدد من المؤسسات التعليمية، وبعد مرور أزيد من شهرين ومع اقتراب العطلة الثانية، كتجبر فيها بعض المستويات الإشهادية لعندهم الإمتحانات فحل التاسعة الإعدادي أو الباكالوريا وأولى باك، باقي ما قراو شي شي مواد نهائيا، وإذا قراوهم عجبرهم قراو 2 حصص على الأكثر.
المشكل ماشي فقط حيث الحصص تزامنت مع الإضرابات، بل لأن المدير الإقليمي كع ما قدر يجلس مع مدراء هد المدارس ويشوف الحل ويغير من استعمال الزمن ويعطي الأولوية للمواد لي فيها الإمتحانات الجهوية أو الوطنية فأخر سنة، أو ما قد يوظف الموارد البشرية، وإما حيث كتجبر المؤسسة التعليمية لا يوجد فيها أستاذ تلك المادة.
السلطات المعنية محليا وجهويا ووزارة التربية الوطنية، خصها تدخل قبل ما يفوق الفوت ويوقع شي احتقان فصفوف التلاميذ والأباء لصابرين أصلا على الوضع المزري للمدرسة العمومية، وأيضا الأساتذة مع ما يزيدو ينتفضوا على سوء التدبير، البالون دبا فيد المدير الإقليمي “رشيد ريان”، لخسّو يتصنت مزيان لمشاكل ديال القطاع على مستوى الإقليم حيث هو المسؤول الأول ديالو، ويفكر فْحلِّها قبل ما يْفوت الْفوت.