إلْفوندو / تطوان
بزاف ديال السياسيين ورجال الأعمال بداو كعتبرو أن طنجة بقرة حلوب، وبدأو يوجهون الإستثمارات ديالهم للمدينة، لكتعرف اقبال كبير، لدرجة أن المدينة بدات كتعرف اكتظاظ سكاني بزاف وبزاف كع.
عيون إلْفوندو، أكدت أن رئيس جماعة تطوان الحالي “مصطفى البكوري”، المنتمي لحزب الأحرار ولي سبق كان موظف فجماعة تطوان، قبل ما يتم الإلحاق ديالو كموظف بالبرلمان بلا ما يعرفها بزاف ديال المقربين ديالو ، دخل لمجال ديال الإستثمار فْقطاع العقار.
البكوري سْمَح فتطوان واختار طنجة، باش يولي طاشْرونْ فالبناء، ويعمل مشاريع عقارية خاصة بالسكن بشركة فإسم رفيقة دربه، بل كاين لي كقول أنه البكوري عندو مجموعة من الشركات، لكن هد الكلام ديال الشركات كبقاو غير أنباء ولم نتأكد منها، لكن المضمون هو أن البكوري لْعَابْنْ ديالو كسيلو على العقار، خصوصا أن هاد المجال فطنجة فيه لْعاقة زايدة.
عيوننا أكدت أن الأمر كِتعلق بمشاريع سكنية جات قريبة من مدخل طنجة، وعلى مقربة من مرجان يعني محسوبة على مقاطعة مغوغة، ومن يشرف على الأشغال هو شخص مقرب منو بزاف ومستشار معه من نفس الحزب وخدام فجماعة ديال مرتيل.
وأكدت العيون ديالنا، أن مشاريع السكن، دخلها بكوري وهو مدعوم مزيان من شي منعشين عقاريين بطنجة، ومنهم بعض السياسيين صحابو ومنهم لمعاه فالحزب ومحترفين الإستثمار فالبناء العشوائي، خاصة بعد الطلب المتزايد على السكن في مدينة طنجة.
البكوري يتلقي انتقادات فطريقة التسيير ديال تطوان عكس ما يتم الترويج له، وعلاش توافده على مدينة طنجة، حيث باغي يستغل علاقة الصداقة التي تجمعه بيونس التازي والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، خصوصا انهم كانو صحاب فالوقت لكان فيه التازي عامل باقليم تطوان، وهو الامتياز لفقدوا مع العامل الجديد، لكن راه بدا عوتاني كحاول يتقرب من المنصوري العامل الجديد ديال الاقليم،
المهم البكوري عارف راسو مرة أخرى صعيب يولي رئيس جماعة تطوان لأنه “فَشل سياسيا” لدرجة حتى المقعد البرلماني صعيب يرجعْ ليه.
المهم كما قلنا فمقال سابق حتى حميد شباط دخل العالم ديال البناء فطنجة لي ولات كتعطي لبْرَّاني.