إلْفوندو / طنجة
تواصل مصالح الأمن بطنجة تحقيقاتها فْحادثة احتراق رْموكة كانت متوقفة فأرض خلاء بحي مسنانة يوم الخميس لي فات، بعدما خرج كْلام كقول إن الحادث وارءه فاعل أي فعل انتقامي، وهو ما تحاول لاپيجي طنجة تأكيده أو نفي هاد الفرضية عندما تفكك خيوط هذه الجريمة.
عيون إلْفوندو قالت أن القضية ربما عندها علاقة بتصفية حسابات، لأن العافية بدات من مؤخرة الرْموكة حيث لا يوجد محرك أو مادة قابلة للإشتعال زد على ذلك أن الجو كانا باردا، وهادي كلها معطيات كتأكد بأن الحريق وراءه فاعل وأن العملية انتقامية شنو تخفي وراءه الله أعلم، فإنتظار نتائج التحقيق الذي تشرف عليه لاپيجي بطنجة.