إلْفوندو / أبو نهى
عيّنه سيدنا الله ينصرو قبل شهرين على رأس ولاية جهة الشمال، قادما من عمالة تطوان، طريق اشتغاله وتعامله مع مختلف القوى السياسية ولا الاقتصادية مازالت غير مْعروفة، وهو ما خْلق نوع من الريبة والوسواس فنفوس المنتخبين والمسؤولين بطنجة، وحتى كاريزما الوالي الجديد خالعاهم، السيد أغلق باب الطابق الرابع فوجه مْسّاحين الكاپا والشْكّامة من السياسيين او المنعشين او رجال المال والأعمال ديال قسم الهواة وكذلك عْمل رئيس الدياجي الجديد(هذا خسو مقال بوحدو)، بمعنى أن الوالي يونس التازي عندو أجندة واحدة، تنمية الجهة وتطوير بنيتها التحتية والخْدمة ثم الخدمة ثم الخدمة، أي أن لْخْوا الخاوي ما عندو ما يعمل به، حيث الوقت ضيق لإستكمال الأوراش التي انطلقت فْعهد الوالي السابق محمد امهيدية، والمدينة ستحتضن مناسبة رياضية كبيرة: كأس افريقيا 2025.
مصادر إلْفوندو، قالت أن الوالي التازي عندو طموح كبير فالدولة ومزيّر السْمطة، وحتى السن ديالو مازال صغير، عليها باغي يْخلّي البصمة ديالو فْجهة يعشقها الملك.
الوالي التازي، عْقد اجتماعات لي مهمة، ومازال كِطلع على المشاريع التي في طور الإنجاز، وكذلك التقارير لي تْركها الوالي السابق على مكتبه، ولي كتخص مسؤولي المجالس المنتخبة والإدارات العمومية وشبه العمومية وشركات التدبير المفوض..، باش يعرف شكون لي كْرشو موسخة وشكون نقي، وشكون خسو يمشي الحبس حيث عندو خروقات بالكيلو ويَضر بالمصلحة العامة، وهدشي كامل اطلع عليه الوالي التازي كتقول عيون إلْفوندو.
الوالي التازي فواحد الإجتماع قال بالحرف: ” لي عندو شي حق ياخدو..”، الرسالة واضحة ونزلت بحال الثلج على صدور المُخرْوضين لي وْلفو يعيشو فالفساد، الحاصول الله يعز لْحكام.