المعلومات لحصلت عليها “إلفوندو” ، تقريبا هي نفس المعلومات لأكدها الدكتور “الطيب حمضي“، الباحث في السياسات والنظم الصحية، في بيان له ولقال فيه، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة داء السل ولكصادف 24 مارس من كل سنة، أن السل عامل حالة فالمغاربة.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن اكثر فئة كتمرض بهاد المرض هي الفئات الهشة، وعلى رأسهم المدمنين على المخدرات، خصوصا المخدرات لكستعمل عن طريق التدخين، وأيضا سكان الأحياء لي فيها كثافة السكانية العالية والمناطق الفقيرة المحيطة بالمدن.
وللأسف انه رغم المجهودات المبذولة، فإن 15% من حالات داء السل لا يتم اكتشافها وتشخيصها سنويا، ولا يتم تشخيص حالات السل المقاوم للأدوية بشكل كافٍ، مما يؤدي إلى تفاقم معضلة السل.
والسل فيه حسب المصادر الطبية سبعة انواع، لكن كبقى السل ديال الصدر كمثل اكثرمن نصف الإصابات المسجلة،وهو الأخطر لأنه كنتقل عن طريق “البزاق” أو عن طريق السعال.
والخطير فالأمر أن جهة الشمال كتحتل الرتبة الأولى في الإصابة بهد المرض، خصوصا مدينة طنجة، إلا أن الخدمات الصحية والعلاجية ضعيفة جدا مع لكاين، سبيطار واحدصغير بزاف فطنجة كستقبل مرضى عدد من المدن أصيلة والعرايش والقصر الكبير، والقصر الصغير وناس طنجة، وبأليات طبية متهالكة
وأضافت مصادرنا أن “البرنامج الذي تعتمده وزارة الصحة برنامج من الجيل السالف، ولذلك يجب أن يتم تطويره بشكل يتماشى مع الطموح المغربي في هذا الصدد، حيث يجب تكثيف الحماية على صعيد الجهات والأقاليم”..