إلْفوندو / تطوان
واقيلا العجايب والغرايب ديال سي “عبد الرزاق المنصوري” عامل اقليم تطوان، كع ما تْوَقف، وهاد المرة خلال الإجتماع لدعى ليه على وجه السرعة عشية نهار عيد الصغير لمناقشة زيارة ملكية محتملة ما بعد عيد الكبير، أي بعد مرور واحد 70 يوم من الأن.
رجال السلطة ورؤساء الأقسام مباشرة بعد الإخبار ديالهم بعقد الإجتماع مزروب وعلى وجه السرعة، جاو مخلوعين كِطرحوا على بعضيتهم سؤال واحد، شنو هاد الخبر المستعجل لي يْخلي عامل الإقليم يْعقد الإجتماع فهد الوقت وكع ما يأجلوا على الأقل لصباح ثاني العيد.
عيون “إلْفوندو“، أكدت ان السلطة المحلية ورؤساء الأقسام لحضروا لمقر العمالة على وجه الإستنفار، تفاجؤا مْلي عرفوا أن الإجتماع العاجل لي دعا ليه عامل الاقليم عشية ليلة العيد، عيناقشوا فيها زيارة ملكية محتملة، باقي ما تم اعلان عليها أو على الموعد ديالها، وان كانت هد الزيارة أصبحت شبه موسمية وكتعلق بحفل الولاء.
من جهة أخرى تأكدت “إلْفوندو” أن عمالة المضيق الفنيدق المعنية حتى هيا بهد الزيارة الملكية، كع ما عرفت هد حالة الإستنفار، خصوصا أن الزيارة لم يتم الإعلان عليها على مستوى المركز، الأمر الذي يطرح علامات الإستفهام على هذ المبادرة لقام بها عامل تطوان.
العامل المنصوري معروف منذ تعيينه كعامل على اقليم تطوان، باجتماعاته الغير العادية ولي كتبقى لوقت متأخر من الليل، فْحال اخر اجتماع لي تعقد مساء عيد الصغير النهار لِكحتفلوا به كل المغاربة.