إلْفوندو / أبو نهى
كلمات تسمعها فِين ما مْشيتي فْطنجة: “لأزمة أخاي كايْنة، الحَركة مْوقفة، البيع مْقتول..”، فبداية الأمر تظن انها كلمات عابرة وَلِفْناها، ولكن عندما تتقصى الحقائق وتدقق في الأرقام تجد الأمر واقعيا، فأصحاب العقار متذمرون من البلوكاج فالمشاريع، والتجار يشتكون، والمهنيين والحرفيين وأصحاب النقل..، قوت يومهم مرتبط بقطاع العقار الذي أصابه الشلل، دون تدخل من الجهات لي مفروض أنها تحرص على تدوير العجلة الاقتصادية فْالمدينة، والبحث عن الحلول وجلب الاستثمار وحل مشاكل فقطاعات كتشغل آلاف الأسر.
الغريب فْالأمر، كلشي عاطي ظهرو وعامل راسو احمق، وكأن المدينة وامورها لا تهمه، كنهضرو على منتخبين ومسؤولين فكل المؤسسات والقطاعات، فيقو من النْعاس، ونوضو تْخدمو، هادي مْدينة عندها مكانة فقلب سيدنا الله ينصرو، وعندها مكانة فقلب كل المغاربة، وقبلة كحماقو عْليها Turistas..، مْدينة كتْموت وانتم ماشي فْهاد العالم، الطرقات كاملة مْحفرة، احياء مهمشة فوسط المدار الحضري، الإنارة تعود الى العصور الوسطى، باقين پوطوي ديال الخْشب، فْالعيد الكبير كِشوطوا بهم الرْيوس، النظافة زعما من الإيمان إلاْ فْطنجة النظافة من الكفر.
الصيف على الأبواب، والپلايا الوحيدة لي كتشوف منها اسبانيا بالعين كترجع بْحال السوق، وتُشوه صورة المدينة، هدشي طلع فالراس وكِغَيلف صراحة، وإذا طَوّْل غادي نرفعو ملتمس لسيدنا يزول هاد المسؤولين كاملين، حِيث ما كِخدموش وناعسين، وقد أعذر من أنذر.