إلْفوندو / العرائش
تٍْعيا تْفكر فْخلفيات بعض القرارات التي يتخدها رجال السلطة وما تْفهم والو، بْحال لي واقع فمدينة العرايش، بعد ما أصدر عامل صاحب الحلالة على إقليم العرائش العالمين بوعاصم، قرارا بمنع قوارب خشبية “فْلوكات” التي تنقل الزوار والمصطافين من اليابسة الى ضفاف الشاطئ البلدي، وهي الوسيلة التي كان بواسطتها كَتْبحر ساكنة العرائش فالصيف منذ عقود.
قرار العامل استغربت له الساكنة، حيث “فْلوكة” تعتبر أيقونة السياحة فْالمدينة، وعندها رمزية تاريخية، فكِيفاش العامل اتخذ هاد القرار العشوائي دون اعتبار لتاريخ المدينة ووجدانها وتراثها.
مدينة العرائش مقتولة سياحيا وتجاريا، وزادو قتلوها بهاد القرارات، كِقول فاعل جمعوي.