إلْفوندو / أبو نهى
تضاربت الأنباء بخصوص حلول لجان التفتيش التابعة لوزارة الداخلية كَضيوف على مقاطعات طنجة للتدقيق في خروقات واختلالات تدبير المنتخبين ورؤساء المصالح لهذه المؤسسات المنتخبة، لي خْلق نوع من الإرتباك والخوف في صفوف رؤساء ونوابهم من أن تصل أيدي المفتشين لملفات فيها ريحة كْرمومة، وهو ما سيكلفهم العزل من مناصبهم ومنعهم من الترشيح مستقبلا.
هاد الخوف لم يأتي من فراغ بل من النْويطات لي كتخرج من مقاطعة طنجة المدينة، التي عمّر فيها مفتشي الداخلية بها للسيمانة الرابعة، وهي مدة طويلة غير مسبوقة، ما يفيد أنه تم اكتشاف اختلالات خطيرة ستطيح برؤوس عديدة، عْليها المنتخبين فباقي المقاطعات شابراهم الخلْعة، بحال مقاطعتي مغوغة وبني مكادة.
آذان إلْفوندو سْمعت بأن بعض الملفات ورخص التعمير والسكن اختفت بقدرة قادر من الأرشيف، ونواب عندهم تفويضات وموظفين مرتبكين ومْخلوعين، حيث فكرشهم لْعجينة، فهل ستزور تفتيشية الداخلية باقي المقاطعات أم أن مهمتها تقتصر على مقاطعة طنجة المدينة لي طْلقت الريحة من زمااااان.