إلْفوندو / أبو نهى
قالت عيون إلْفوندو، “،أن اكتظاظ غريب وغير مبرر يعرفه مكتب عمدة مدينة طنجة، الذي تحول مكتبه الى شبه سوق، إستوطنه مستشارين جماعيين من المعارضة والأغلبية، وبعض نوابه الذين يتوافدون على مكتبه بإستمرار ولا يغادرونه الا ساعة اغلاق الجماعة لأبوابها.
ووفق ذات المصادر، فإن عددا من المستشارين الجماعيين بجماعة طنجة ونوابا للعمدة أصبحوا يقضون أغلب أوقاتهم بمكتبه، ليقضي لهم مصالحهم الشخصية أو مصالح معارفهم وأقاربهم، فهناك من جعل من مكتب العمدة مقرا له، وأصبح وجوده بالمكتب أمر مألوف ومعتاد.
وسمعت آذان إلْفوندو، أن العمدة ورؤساء المصالح متضايقون من تواجد هاد المستشارين والمستشارات بإستمرار في مكتبه ومحيطه، ومتضايقون أيضا من كثرة الملفات التي يحملونها كل يوم، بل يصل الأمر أحيانا الى ابتزاز العمدة، وتهديده بمقاطعة الدورة وممارسة المعارضة ووو في حال رفض مطالبهم…
الغريب هو واحد المستشار فالمجلس طالع هابْط للطابق السابع وديما فْيدو ملفات، ما بْغاشي يحشم كِقول مصدر ديالنا، كل نهار وشنو المُبرر ديالو.
وفي ملاحظة غريبة أبداها عدد من متتبعي الشأن المحلي، فإن أغلب هؤلاء المستشارين، يمارسون على العمدة المعارضة ويحاولون عرقلة مجموعة من الإقتراحات خلال دورات المجلس، خلافا للحظة التي يتواجدون فيها معه بالمكتب حيث يحاولون الإقتراب اكثر لقضاء مصالحهم، فهم يمارسون المثل العبي “الماكلة فْجنان لِيهودي واللعنة”.
فنواب العمدة وفق المعطيات المتوفرة، منهم من يتواجدون بمكتب السيد العمدة ومنهم من يجعل من المقهى مكتبا له طيلة اليوم.
فإلى متى سوف يظل الوضع كما هو عليه، وأحياء طنجة “العميقة” البعيدة عن الواجهة تعيش الويلات والمشاكل الحقيقية، فغالبيتها طالها النسيان والتهميش.