إلْفوندو / القصر الكبير
بخلاف ما كان يروج فْالقصر الكبير، كون قاضية التحقيق بمحكمة الاستئناف بالعاصمة غادي تْحفظ ملف المتابعة وتْكلاصيه حيث ما فيهشي أدلة تثبت الادانة، قررت ذات القاضية متابعة البرلماني عن حزب الأحرار ورئيس جماعة القصر الكبير محمد السيمو على غرفة الجنايات الابتدائي بمحكمة الاستئناف بالرباط ومتابعته بتهم اختلاس وتبديد أموال عمومية وتلقي فائدة في مؤسسة يتولى تسييرها والمشاركة في ذلك.
ماشي بوحد لي مْتابع فهاد الملف، كاين 11 متهم بينهم موظفين ومقاولين، وتعليقا على هاد الموضوع، التمس محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، من السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالرباط، الحرص على تجسيد الفعالية والنجاعة في تنفيذ الإجراءات القضائية، وخاصة ما يتعلق باستدعاء المتهمين والقيام بكل ما من شأنه قانونا أن يساهم في اصدار الحكم القضائي في هذه القضية التي شغلت الرأي العام المحلي، خاصة داخل آجال معقولة، حتى لا تشكل المحاكمة وآجالها وسيلة لصناعة ملف مزمن قضائيا، وهو ما سيقوض العدالة والقانون ويهدم النجاعة القضائية.
واهم من مان يظن أن خرجات السيمو البهلوانية للتطبيل لعزيز أخنوش ولحكومته، ستنفعه ويفلت من المحاسبة، هنا سأقف قليلا لأقول، هذا هو المغرب ديال الصح مغرب المؤسسات والحق وتطبيق القانون، ما كاين لا حصانة لا هم يحزنون، لي قرّْب للمال العام وتْلاعب به، مصيره السجن، وعاشت العدالة.