إلْفوندو / أبو نهى
لا حديث فْمدن الشمال هاد الأيام سوى عن الركود لي عرفاتو السياحة الداخلية والخارجية فموسم الصيف الحالي، حيث سُجل عدم توافد عدد كبير من الزوار والسياح على مدن طنجة تطوان اصيلة مارتيل المضيق..، بْحال الأعوام السابقة، وهو ما تداوله نشطاء الفيسبوك على نطاق واسع.
السبب لا يحتاج الى باحثين أو فلاسفة فالإقتصاد أو أو..، القْضية بايْنة، الارتفاع المهول فالأسعار هو السبب وبطبيعة الخال حتى الأزمة عندها دور فْعزوف الزوار والسياح على قضاء عطلتهم الصيفية فمدن الشمال، وعندهم الحق، التاس طْغت فالأثمتة، ارباب المقاهي والمطاعم والفنادق والشقق المفروشة، سْحبلهوم يتعاملون مع مواطني دول السويد والنرويج لي عندهم الدخل الفردي مرتفع، راه المواطن المغربي من الطبقة المتوسطة واصلة فيه حتى لْعطم، وتْزيدوه حتى انتم فالاسعار!.
القنوات التلفزية الوطنية تْحركت باش تهمل روبورطاجات حول انتعاش الي كِعرفها الشمال فالصيف، ولكن كلشي باين بلا ما نخبعو الشمس بالغربال، كاين عزوف كبير مقارنة مع المواسم السابقة.
يقول احد مغاربة المهجر فحديثه مع elfondo، “المغرب غالي بالنسبة لأسرة تريد قضاء عطلة الصيف فالنغرب لصلة الرحم والاستجمام، بداية من تذكرك الباركو المبالغ فيها والفنادق والمطاعم والمقاهي..، عيْقو بالأثمنة، ندوزو العطلة فتركيا كتقام عْلينا أرخص..”.
ألا يعلمون ان السياحة الداخلية تنعش الاقتصاد الوطني، وان أغلب زوار مارتيل وتطوان والفنيدق وطنجة ومولاي بوسلهام..هم ناس الداخل، يعني خيرنا ما يْديه غيرنا، إذن خس الحكومة تعمل فبالعا أن الأسعار يجب ان تكون تتماشى والدخل الفردي للمواطنين المغاربة، خصوصا الطبقة المتوسطة، أم الفقيرة فالله يحسن العون، عندهم بحال الصيف بحال الشْتاء لا يغادرون اماكنهم.
رسالتنا لْصحاب الفنادق والمطاعم والمقاهي والشقق، باراكا من الطْمع وما تْعيقوش فالأثمنة، وبلا ما تقولوا الضرائب وووو، حْشموا شويا راه حنا فالمغرب، ويكفي ما يعانيه المواطن المغربي من أزمة.