إلْفوندو / أبو نهى
أفادت مصادر بْركاكَة لموقع “إلْفوندو”، أن نائب رئيس إحدى مقاطعات مدينة طنجة اشترى مؤخرا پارْطما فْمركب سكني هايْ هايْ بمنطقة بوبانة، بثمن يصل ل 300 مليون فْرنك، المشكل ماشي فْالثمن ديال الشُقّة، بل فمصدر الأموال لي تْشرات بها الپارطما، لأن عيون وآذان “إلْفوندو” شافت وسْمعت، أن نائب الرئيس قٌبل الانتخابات كان “خاطي”، فا كيفاش راكم هاد الثروة فأقل من 3 سنوات فقط، سؤال فمحله صراحةً، ولكن الجواب ديالو يعرفه كل المنتخبين فطنجة.
صاحبنا نائب الرئيس، كان ينصب سدّ قضائي فْباب المقاطعة، بْحال باراج ديال البوليس فالدخلة دطنجة، وطالق سْماسرية ديالو فأرجاء المدينة، لي صْعابت على المواطن سْهالت عْليه ماشي حبا فخدمة الساكنة، لا لا..، خدمةً لجيبه، كلشي عندو بْالمقابل، عدد الشواهد التي وقع عليها تْسَخن بها دْوار كامل فعز فصل الشتاء والبرد، وعْمل الحْساب بالماكينة، وشوف واش ما يْشريش پارطما ب300 مليون.
نائب الرئيس عمل بوكو فْلوس، ويسوق الكاطْ كاطْ، ويقضي إجازته مع فاميلْيا ديالو فالأماكن الراقية باسبانيا وفرنسا، السيد رْجع من haute gamme، ويحضر مباريات الكلاسيكو بين الريال والبارصا، لي تذاكر ديالها لا تقل عن 500 يورو للشخص الواحد.
فْالحقيقة، رئيس جماعة طنجة وجب عليها الاستفادة من تجربة الرجل فْالمداخيل، ووجب أيضا تعيينه فمنصب “اليزيد” لتنمية الموارد المالية وانعاش خزينة الجماعة، لأن مداخيل جيبه انتقلت من صفر درهم الى مئات الملايين، بفضل سخاء المواطنين وكرمهم، ليست رشوة، حاشا لله إن بعض الظن إثم، غير هما المواطنين يساعدون بعضهم البعض.