إلْفوندو / طنجة
وْصلت مِقصلة العزْل الى عروس الشمال، وبالضبط الى رقبة رئيس مقاطعة طنجة المدينة ونائب العمدة، محمد الشرقاوي، بعدما أصدر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت قرارا بتوقيفه عن مزاولة مهامه، فْانتظار أن تصدر المحكمة الإدارية حكمها بالعزل النهائي.
التوقيف لم يطل الشرقاوي وحده، بل 3 من النواب ديالو، مورطين حتى العنق فْخروقات جسيمة، تم تدوينها فتقارير سوداء رفعتها المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية.
آذان إلْفوندو سْمعت أنه من المرجح متابعة أحدهم فْمحكمة جرائم الأموال بتهمة تبديد أموال عمومية، لوجود تلاعب فالصفقات العمومية.
بمجرد تْصدر المحكمة الإدارية احكاما بالعزل فْحق الموقوفين، ستعمل السلطة الوصية على اجراء انتخابات لإنتخاب رئيس جديد للمقاطعة ونوابه، وعادي جدا يْتعاود نفس سيناريو انتخاب رئيس خارج التحالف، لأن التحالف السياسي فْطنجة مْتقوب وهشّ، يسهل اختراقه.