إلْفوندو / طنجة
سارعت جمعية المنعشين العقاريين بطنجة الى اصدار بلاغ تتبرأ من خلاله من حملة الانتقادات التي تطال والي الجهة يونس التازي، وتثني على إنجازاته وانفتاحه على الجمعية وانصاته للمشاكل التي يعاني منها القطاع.
البلاغ اعتبره متتبع للشأن المحلي بالبلاغ “الجبان”، وأنه يعكس العجينة لي كاينة فْكرش بعض المنعشين العقاريين، هاد الجمعية لي كتمثل فقط فئة قليلة من المنعشين، بعدما انشقوا عنها مقاولين كْبار فالبلاد.
البلاغ كَتْشم فيه ريحة الخوف من غضبة مستقبلية للوالي التازي على المنعشين، وخَوفْ ايضا من قرارات توقيف جْديدة لعمارات فيها خروقات.
عْلاش جمعية المنعشين بْلعت لسانها وضْربت الطمّ فالعمارات المبنية قرب الوديان ومجاري الواد الحار، والتجزئات السكنية لي مكتحترمشي دفاتر التحملات، ولم تصدر بلاغات ضد المنعشين لي شوهوا جمالية المدينة ونسقها العمراني طمعا في ربح أكبر.
أخر جهة يجب أن تدخل جْواها، هي هاد الجمعية، التي لا تعلم وما عندهاش كفاش تعرف ما إذا كان بعض المنعشين وراء الانتقادات التي تطال الوالي التازي أم لا، إذن بلا ما تحاولوا تركبوا على الموجة وطيروا من المقلة، كيف ما فال المثل الشهير: “لي فيه الفْزّ كِقفز”.