إلفوندو / المغرب
لم يعد خفيا أن جهات أجنبية معادية لقضية وحدتنا الترابية وتكنّ للمغرب حقدا دفينا، وراء الحملات المنشورة على “الصوشل ميديا” التي تحرض أطفال وتلاميذ وشباب على حْريك جماعي يوم 15 شتنبر الجاري عبر معبر سبتة المحتلة.
الأجهزة الأمنية فْبلادنا أخدت الأمر بجدية وحزم نظرا لخطورة الأمر، واعتقلت العشرات المروجين لهذه الأكذوبة عبر الفيسبوك والتيك توك، وأعدّت العدة لكل انفلات أمني أو محاولة لنشر الفتنة.
أعداء المغرب استغلوا عقول الأطفال والتلاميذ للتغرير بهم وجرّهم نحو الهلاك، فيكفي أن البحر ابتلاع ارواح أبرياء من الاطفال والشباب، بعضهم لازال في عِداد المفقودين.
باءت عدة محاولات أعداء الوطن لزرع الفتنة وخلق البلبلة بالفشل، حِيث هاد البْلاد محمية من عند ربّ السماوات، والشعب متشبث بثوابت المملكة وبالمؤسسة الملكية الضامنة لاستقرار الوطن، هذا جُهْدنا عْليكم ولا عزاء للحاقدين، واللهم كثِّر حُسادنا.