إلْفوندو / أبو نهى
تتابع عيون إلْفوندو بتْبركيكْ بالغ تحركات السياسيين والمنتخبين بمدينة طنجة خصوصا في الآونة الأخيرة، ومساعيهم القوية لتنحية عمدة طنجة منير ليموري من منصبه مستغلين موقف الحياد للوالي الحالي يونس التازي، وتعيين شخص أخر تْتوافق عْليه أحزاب التحالف الرباعي، وتْكون كَتوفر فيه شروط الزعامة السياسية وكاريزما القيادة، وقادر يضبط المكتب المسير والمجلس الجماعي.
آذان إلْفوندو سْمعت أن دورة شهر أكتوبر لجماعة طنجة، غادي تكون محطة فاصلة فمسار العمدة منير ليموري، الذي تحمله أحزاب الاغلبية والمعارضة التقهقر الذي تعيشه المدينة في كل القطاعات وعلى كل المستويات، وفْنية المتربصين بالعمدة، أنهم يْهرسوا النصاب ديال الدورة، ويْبهدلوا العمدة ويحرجوه أمام قيادات حزبه، باش يوصلوا رسالة واضحة، أن ليموري غير صالح لمدينة طنجة وجماعة طنجة لا تريده كرئيس لها، وهذه هي الحقيقة فصراحة الله.
نصف الولاية الإنتدابية مرت فطنجة غير فالصراعات الخاوية وفْتْعمار الشْكارة، والمتضرر الأول هو ساكنة المدينة المقبلة على تنظيم تظاهرات قارية وعالمية، والمستفيد الثاني هم شركات التدبير المفوض لي وْجدوا الطريق معبدة أمامهم، وافتضوا بَكارة المدينة كأن طنجة بدون ولي الأمر يرعاها ويحافظ عليها، عْليها وجب وضح حد لهاد العبث بمصالح 2 مليون نسمة، وضخ دماء جديدة فمناصب المسؤولية سواء فْمنصب العمدة أو نوابه، وكفى من الريع والمصالح الخاصة، خْدموا غير شْوية تنقدوا ماء وجهكم أمام الناس التي صوتت عليكم ان كان عندكم عْلاش تحشموا شويا على الأقل.
لا ننسى أن كل العوامل متوفرة لإزاحة منير ليموري من منصب العمودية، انشقاق المكتب المسير لجماعة طنجة، عدم رضا نواب ليموري عْلى طريقته فالتسيير والتدبير، وتحويل مكتبه من الطابق السابع الى مكتبه فڤيلا مجموعة التعاون “البوغاز”، لطبخ الأطباق الشهية والسمينة، عدم قدرته على ضبط الأغلبية فالمجلس، حتى مستشاري حزبه فالجماعة او المقاطعات عندو معهم خلافات، وكلمته مع منتخبي البام غير مسموعة وخا هو الأمين الإقليمي، وتبقى واقعة اعتقال مقرب منه وايداعه في السجن هي القشة التي قسمت ظهره، وأحرجته مع السلطات المحلية والمركزية، خصوصا وان هناك اتهامات (سيكشفها التحقيق) للعمدة بالوقوف وراء حملات التشهير والسب والقذف فْحق صحافيين ومدير فندق وأخرون، جعلته في موقف لا يحسد عليه، وأدخلته في أزمة سياسية ونفسية.
مصادر إلْفوندو قالت، أن هناك شبه إجماع من طرف المنتخبين فمجلس جماعة طنجة على تنحية منير ليموري من منصب العمودية، وانتخاب شخص يْكون پيلوط محترف قادر على قيادة “التيتانيك” بآمان.