إلْفوندو / طنجة
ينتظر الراغبين فْوضع ترشحهم لمنصب نائب عمدة طنجة الشاغر، بفارغ الصبر إعلان رئيس الجماعة منير ليموري عن تاريخ إدراج نقطة انتخاب النائب العاشر للعمدة بعد عزل المحكمة الإدارية لمحمد الشرقاوي من رئاسة مقاطعة طنجة المدينة ونيابة العمدة، وخّا كاين مستشارين فالأغلبية باغيين بشدة هاد المنصب وبْداو بسياسة الرْغيب والمْزاوكة باش يْضمنوا الأصوات قبل ما ينزلو الترشيح ديالهم ويْتحشموا فحالة ما صوت عليهم حدْ.
آذان إلْفوندو سْمعت أن المستشار الجماعي عبد السلام العيدوني عن حزب “الكيدار” ولي عندو تجربة فالتسيير بْحكم أنه كان نائب العمدة السابق البشير العبدلاوي، باغي بشدة يترشح وبْدا تْكوليس مع حزب الأحرار والبام بعدما ضمن ولاء فئة من المعارضة كحزب الاتحاد الاشتراكي والبيجيدي، لكن عندو حجرة واحدة كبيرة الحجم تقف عثرة في وجهه، وهو المنسق الاقليمي لحزب الاتحاد الدستوري محمد الزموري، الذي انقلب على العيدوني في الدقيقة 90 وحرمه من منصب نائب العمدة عند تشكيل المكتب المسير لجماعة طنجة، ومنح المنصب لزميله عبد العظيم الطويل، وهو السيناريو الذي لم يتوقعه العيدوني أبدا.
مصادر إلْفوندو، قالت أن العيدوني تلقى تطمينات من العمدة ليموري بأنه باغيه يكون معه فْالمكتب ولكن عليه يْنوض يتحرك لضمان أكبر عدد من أصوات المرشحين، حيث عارف أن الزموري سيقطع الطريق على العيدوني بكل الطرق، إلا أن هاد المُعطى يبقى ضعيف، حيث الزموري لا يملك صوت مسموع مع باقي الفرقاء السياسيين فمجلس الجماعة، لأن الزموري غير كتعلن على نتائج الانتخابات وكضمن الفوز ديالو يختفي عن الأنظار وكمشي يكابل رزقو، عْليها كاين مسافة بينه وبين السياسيين الاخرين.
المهم، العيدوني أمامه مهمة صْعيبة، وفْحالة أبدى أحد مستشاري حزب الأحرار عن نيته الترشح لمنصب نيابة العمدة، غادي يْزيد يْصعب عليه المأمورية، وعليه أن ينبطح أكثر للعمدة وسيصير يتحكم فيه فيما تبقى من زمن الولاية الانتدابية.