إلْفوندو / طنجة
تْقول هاد طنجة ما عندهاش موالينها وهدشي كتأمد نهار بعد نعار، والدليل أنه لي بغا يعمل شي حاجة يعملا دون أن يكترث بالسلطة المحلية او المنتخبة لي أصلا دور ديالها هو تنشيط البطولة وفقط، وهذه المرة سنتكلم عن بحيرة الرهراه التي فوتت جماعة طنجة صفقة تأهيلها لشركة صوميكوطراد بمبلغ يقارب مليار سنتيم.
هذه البحيرة تْقول ساكنين فيها الجْنون ما بْغات الأشغال تسالي فيها وكل نْهار يصلحون جزءا منها فينهار جزء أخر، وحول الأسباب قالو ناس مختصين لموقع elfondo، أن الشركة اختصاصها فقط هو سقي المناطق الخضراء وتنقيتها، وبعيدة عن هاد النوع من الاشغال، بمعنى شركة كْلوفية تدخلت فيما لا يعنيها، وسي العمدة ومكتبه المسير تْبرعوا بهذه الصفقة لشركة تلتهم 8 مليار من ميزانية الجماعة دون دراسة دقيقة لCv الشركة، ما قدو فيل زادوه فيلة.
دابا داز عام ومزال البحيرة على حالها، وهذا سبب كاف ليتدخل والي الجهة سي يونس التازي ويطرد هذه الشركة من طنجة نهائيا ويفتح تحقيق فالموضوع، تفعيلا للمبدأ المعروف “لي فرّْط يْكورّط”، والسلام عليكم.