إلْفوندو / الريف
تنتظر ساكنة جماعة ترجيست بإقليم الحسيمة بفارغ الصبر مآل تقارير “ليكاطْ” لجنة التفتيش التابعة لوزارة الداخلية، لي دوزت أيام عديدة فمقر جماعة ترجيست، للتحقيق فالتدبير المالي والإداري لرئيس الجماعة عصام الخمليشي والنواب دْيالو.
آذان إلْفوندو سْمعت أن لجنة التفتيش، غرقت فالضْواسا حتى اكتشفت اختلالات تدبيرية لي تقدر توصل صْحابها للعزل، وماشي ليكاطْ وحدهم من زاروا مقر جماعة ترجيست، بل حتى الفرقة الوطنية للدرك الملكي فتحت تحقيق بناء على تعليمات الوكيل العام بفاس، وBnpj ديال كازا، حتى هما زاروا الجماعة ويحققون فشي ضْواسا خايْبين ويوصلون اصحابها إلى عكاشة.
وباش ما نْساوش فجماعة ترجيست الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود، فكل شهر تسمع خبر، شحال من رئيس تعزل وشحال من مستشار مشا الحبس، جماعة هالملك بْحال المْصيدة الله يحفظ.
وسْبق لجريدة الأخبار ان نشرت بلاغ توضيحي موقع من طرف عصام الخمليشي، رئيس مجلس جماعة ترجيست، بخصوص ما نشرته من اختلالات بالجماعة الاستيلاء على اراضي وبناء عمارات فيها مخالفات وكوارث السوق الاسبوعي ووو، واتهم من خلاله خصومه السياسيين بتوجيه شكايات كيدية إلى المفتشية العامة لوزارة الداخلية.