إلْفوندو / طنجة
سمعت آذان إلْفوندو من مصادر موثوقة وعارفة شنو واقع فْالخابْية، أن تصميم التهيئة ديال جماعة اكزناية الذي تنتظر الساكنة الإفراج عنه، كله فصالح بارون مخدرات الذي يمتلك مئات الهكتارات من الأراضي وبعض المنعشين الذي تجمعه معهم مصالح العقار، وأراضي باقي العباد من المواطنين اللي ما عندهم صاحب ولا حبيب ولا خالتهم فْالعرس، يعملو فيها المناطق الخضراء والطرقات والمرافق والمدارس والمساجد وزد وزد..
هاد الكْلام وْصل حسب ذات المصادر للطابق الثالث اللي وصلو للطابق الرابع فْالولاية، وفْحال والو يعترض الوالي سي يونس التازي على هاد پْلان دَامِيناجْمون ديال اكزناية إذا تبين له أنه وقع فيه الخْواض والمحسبوبية والزبونية، ويمكن فهاد الحالة اعادة مشروع التصميم من جديد للشركة المكلفة بإعداده، أو سحبه منها نهائيا، وعقد دورة استثنائية وإدراج نقطة مشروع تصميم التهيئة وتكليف الوكالة الحضرية به بْحال مقاطعة طنجة المدينة.
المجتمع المدني فاكزناية طالع ليه الدم، حيث من المفروض ان المنتخبين اللي صوتوا عليهم هما من يوقفوا هاد البارون على حدّو ويتشكلون به للسلطات، كفاش المشاريع العقارية ديالو فيه مخالفات وهانية، فْحين المواطن الدرويش كتهدم ليه جرافات السلطة وهانْية!.