إلْفوندو / طنجة
بعد اقالة مجلس مقاطعة زواغة ففاس لحميد شباط، الأمين العام السابق ديال حزب الاستقلال، وزوجته فاطمة طارق من العضوية ديالهم، حيت تغيبوا بزاف على دورات المجلس، هل يجرؤ عمدة طنجة منير ليموري على فتح باب الإقالات فْوجه المتغيبين عن دورات مجلس جماعة طنجة بدون عذر وما أكثرهم، أم أنه خوّاف وما يْقدرش يتكلم فهاد الموضوع.
ولاحظ متتبعون للشأن الجماعي بطنجة، غياب عدد من المستشارين والمستشارات عن دورات مجلس جماعة طنجة وْحتى دورات المقاطعات بشكل متكرر، دون تفعيل القانون في حقهم، ادا كانت دورات الجماعة والمقاطعات لا تهمكم فعْلاش ترشحتوا، عطيو بلاصتكم لمن يستحق.
يكفي الرجوع لمحاضر الدورات وتعرفوا شكون عَيّق ويتغيب بدون عذر، الغريب هو أن السلطة لا تحرك ساكنا ولا تقم بدور المراقبة وتنبيه رئيس الجماعة او رؤساء المقاطعات إلى ضرورة تفعيل القانون.
المستشارين السْلايتية اظهروا انهم لا تربطهم بالمواطنة أي حس او مسؤولية، ومصالح الساكنة والمدينة شعار انتهى مباشرة بعد الحملة الانتخابية، والسلام عليكم.