إلْفوندو / أصيلة
مصادر مطلعة كشفت أن العلاقة بين مكونات أغلبية مجلس جماعة أصيلة ولات مشحونة بزاف، بعدما رئيس المجلس قرر يسحب التفويض من النائب الثاني أحمد الجعيدي ديال الاتحاد الدستوري بلا سبب واضح.
الحزب خرج ببيان ناري كيقول فيه أن القرار ما عندوش سند قانوني وكيهدد بتفجير التحالف مع الحزب الآخر، بل كاينين اللي شافوها إشارة لاحتمال انسحاب الاتحاد من الأغلبية.
مصادر من داخل الحزب قالت أن المكتب المحلي عْقد اجتماع طارئ واعتبر ما أقدم عليه الرئيس هو تصرف إقصائي وماكيحترمش قواعد التسيير، محذرين أنه إذا بقى نفس النهج غادي يعيدو النظر في موقعهم فالمجلس.
البيان وصف القرار بأنه سلطوي وضيق الأفق، وأكد أن الجعيدي خدم المواطنين بجدية وما دار حتى خروقات، وأن اللي وقع ماشي إلا تصفية حسابات سياسية.
الجعيدي من جهتو قال أن الرئيس عْمل هاد الخطوة تحت ضغط من حزب الأصالة والمعاصرة، وأن الأغلبية دابا مهددة بالتفكك ودخول المجلس فبلوكاج حقيقي.