إلْفوندو / أصيلة
باقي سكان حي مرج أبي الطيب الأعلى فمدينة أصيلة كيعانو، على حساب ما قالو لينا بزاف ديال السكان، من الشطط ديال واحد الشخص اللي متّهم كيبغي يستولى على واحد المساحة الخضرا، واللي هي ملك عام وسط الحي، هاد السيد – كيف ما قالو – كيبني فيها وكيبيع قدّام عينين الناس بلا ما شي مسؤول يتحرك.
وحسب المعلومات ديال الساكنة، هاد المعني بالأمر استولى على “حديقة الحي” وبدا كيقطّعها بطريقة “مصحوبة بالتحايل”، كِزنكها وكبنيها بالياجور، ومنين يسالي كيعرضها للبيع بثمن غالي بزاف، هادشي كاين فشكاية وصلات لـ “إلْفوندو” وتم إرسالها حتى لأعلى جهاز فوزارة الداخلية فشمال المملكة الشريفة.
وفنفس الشكاية، ووفق ما تنشر فبعض صفحات الفايسبوك اللي كتهتم بشؤون أصيلة، نفس الشخص كان قبل استولى على مساحة أخرى (50 متر) وباعها، ودابا – كيف جا فالشكاية – ودبا يتسولي على ما بقا من داك الجنان بنفس الأسلوب.
الساكنة كتشكي من “البلطجة” ديال هاد السيد، اللي كهدّد أي واحد يهضر على ما يقترف، باش يكمل المشروع ديالو ويْستافد من احتلال الملك العام. السكان كيقولو أن السلطات المحلية فْأصيلة، وعلى رأسهم الباشا، عارفين كلشي، وأن بحال هاد الممارسات ما يمكنش تبقى مخبية عليهم، ولكن – لحد الساعة – ما عْملوا حتى شي تدخل، مع أنهم معروفين بالصرامة ضد البناء العشوائي. وهذا كيخلّي بزاف ديال علامات الاستفهام.
عدد من المتتبعين للشأن المحلي والسياسي كيشوفو أن هاد الوضع “فوضى” ما يمكنش نسكتو عليها، باش ما تولّيش “قانون الغاب” هو اللي كيسود فمدينة أصيلة، اللي هي جوهرة الشمال.
وبقات مدينة أصيلة، اللي ما كتبعّدش على طنجة غير بـ45 كلم، معروفة بالهدوء والجمالية ديالها، ولكن – على حساب كلام الساكنة – هاد الشي بدا كيتراجع فهاد السنين بسبب هاد السلوكات.
والسؤال اللي باقين كاملين كيسوّلوه: واش غادي تتحرك السلطات بقيادة الباشا حورية لمعروفة زعما بمحاربة البناء العشوائي وتنصف الساكنة؟ أو الباشا عتعمل عين الميكا؟واش عيكون حساب وعقاب للمعني بالأمر على هاد الخروقات اللي فضحاتها الساكنة؟