إلْفوندو / المغرب
شنت مختلف الأجهزة الأمنية فالمغرب، من الدرك الملكي والأمن الوطني وخفر السواحل، إضافة لجهاز الـDST، واحد الحملة الواسعة وغير المسبوقة هاد السنة ضد شبكات الاتجار الدولي فالمخدرات، واللي ضربات بقوة فعدة مناطق عبر التراب الوطني.
المصادر كتأكد أن العمليات اللي تنفذات أسفرت على حجز مئات الأطنان من الحشيش، بعضها كان فمرحلة جاهزة للتهريب عبر البحر، وبعضها كان مخزن فمستودعات سرية وسط أحياء سكنية أو مناطق قروية.
هاد الحرب على الشبكات الدولية ماشي حملة ظرفية، بل مسار أمني مستمر حسب مصادر مطلعة، خصوصا وأن هاد الشبكات ولاّت كتشتغل بطريقة منظمة وبعلاقات ممتدة خارج المغرب، سواء فإسبانيا أو هولندا أو دول الساحل، والأجهزة الأمنية دخلات فمواجهة مباشرة معهم، مع التركيز على تفكيك الخيوط المالية واللوجيستيكية، ماشي غير حجز السلع.
ومن بعد ما تسدّات عليهم بزاف ديال المنافذ البحرية فالشمال بسبب المراقبة المشددة، جزء من هاد الشبكات بدّل الخطة وبدأ يحول الوجهة نحو السواحل الجنوبية، من القنيطرة حتى للداخلة، بحثا على منافذ جديدة أقل مراقبة، بل كاينة محاولات للاستعانة بزوارق سريعة كتدخل من المياه الدولية.
المصادر كتضيف أن التنسيق بين الأجهزة الأمنية وقيادة خفر السواحل ارتفع بشكل غير مسبوق، مع استعمال وسائل مراقبة حديثة، سواء الدرونات أو أجهزة التتبع والرصد اللي كتغطي مناطق واسعة، ما خلا هاد الشبكات تعيش فحصار خانق.
المؤشرات اللي كتظهر اليوم كتشير بأن المغرب داخل فمرحلة جديدة من الحرب على التهريب الدولي، ماشي فقط لحماية حدوده البحرية، ولكن باش يضرب شبكات غسيل الأموال والتهريب اللي كتحاول تستغل الموقع الجغرافي ديال البلاد.
الرسالة اللي وصلات للشبكات واضحة: الخناق كيتسد، والعمليات غادي تستمر وبوتيرة أقوى فالشهور اللي ماجة.