إلْفوندو / الشمال
هادي تساقطات لي جات البارح فعدد من المدن خرجات الفلاحين من واحد الحالة ديال الشك وتبدلات بنوع من التفاؤل، حيث الشتا اللي طاحت فالعرائش والقصر الكبير وأصيلة وطنجة وشفشاون وتطوان رجعات شوية ديال الأمل بعد مواسم ديال الجفاف اللي دوزها المغرب.
الفلاحين فهذ المناطق فرحو بزاف بهاد الشتا، وقالو باللي جاية فواحد الوقت مناسب وغادي تعاون فتهيّئ الأرض للحرث وزرع الحبوب، وغادي تعطي نفس جديد للمراعي وللمواشي اللي عانت بزاف هاد السنوات.
هاد الشتا حتى هي بداية زوينة للموسم الفلاحي، واغلب الفلاحين كيقولو باللي إلا تبعاتها موجات أخرى فالأيام اللي جاية، غادي يكون موسم مزيان ويرجع الحيوية لهاد القطاع اللي كيعيش عليه عدد كبير من الناس