إلْفوندو / طنجة
سْمعت آذان إلْفوندو من مصادر عميقة، أن انتخابات البرلمان اللي غادي تنظم ف2026، أو انتخابات الحماعات ديال 2027، غادي تعرف مفاجئات كْبيرة فطنجة، أبرزها غياب منتخبين وسياسيين عن الترشح، ليس بسبب قناعتهم أو رغبة منهم ففسح المجال لوجوه جديد، او رغبةً منهم فخلوة سياسية، لا لا…، لكن بسبب موانع الترشيح والشروط الجديدة اللي وضعتها وزارة الداخلية والتقارير السوداء اللي رْفعتها المصالح المختصة ضدهم.
ويعيش هؤلاء حسب مقربين منهم في حالة نفسية سيئة، حيث غادي تنقص القيمة والمكانة الاجتماعية ديالهم فالمدينة، وكانوا كِسْتغلوا وضعهم السياسي والحزبي ويضغطون على المؤسسات والمسؤولين لقضاء مصالحهم، ومع المنع سيصبحون بْحالهم بْخال “عبد السلام الطْراخي” وهو ما دفع ببعضهم الى تسويق أنه سيعتزل السياسة وسيتفرغ لمشاريعه وتجارته البرية والبحرية والسماوية.
وستشمل لائحة الممنوعين بقوة القانون خاصة اللي عندهم أحكام بالعزل او مدانون فقضايا مختلفة أو فيهم ريحة الفساد، عدة أحزاب منها الأحرار والاتحاد الاشتراكي والاستقلال والبام والانحاد الدستوري والحركة الشعبية، ما سيحتم على قادة الأحزاب البحث عن أسماء جديدة ونظيفة.
وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، كان صارم فمجلس النواب والمستشارين، وقال ان الانتخابات المقبلة ستكون نظيفة، وبان بأن التوجه العام المقبل سيكون تحت شعار “لا مكان للفاسدين والانتهازيين والأميين والوصولينن بيننا …”.