إلْفوندو / طنجة
كاتتابع ساكنة طنجة، وبالخصوص حي مرشان، بترقب واستغراب الجدل اللي دار حول مشروع تشييد ملعب للبادل فوق ارضية ملعب مرشان السابق، وسط احتجاجات بعض السكان وفعاليات سياسية ومدنية، الاحتجاج فحد ذاتو أمر محمود، حيث كيبان أن المدينة فيها ناس غيورين على المصلحة العامة وحريصين على الفضاءات العمومية.
لكن حسب تحريات موقع إلْفوندو، فالمعطيات اللي وصلات للساكنة ما كانتش كاملة ولا دقيقة. مشروع ملعب البادل ماشي موجه للطبقة الميسورة كما كيروج، بل مخصص أساسا لأبناء الحي وتلاميذ المدارس المتواجدة بتراب مرشان، بهدف تعريفهم بهاذ الرياضة الجديدة وتمكينهم من ممارستها بالمجان وفي أوقات منظمة.
اللي كيبقى غير مفهوم هو الصمت اللي رافق اختفاء ملعبين لكرة القدم سابقا من نفس المنطقة، بلا ما يتحرك أي طرف بنفس الحدة، ونتساءل واش هاد اللوبي المتحكم فملاعب القرب فطنجة هو من يتحرك لحماية مداخيله المالية الكبيرة، وهنا كيبان أن الحديث على تغيير معالم المنطقة أو المساس بالفضاء الأخضر فيه كثير من المبالغة، خصوصا أن ملعب البادل أصغر مساحة من ملعب كرة القدم، ويمكن يساهم حتى فإعطاء رونق جديد للمجال وتنظيمه.
المثير فالملف هو دخول حسابات حزبية وخلفيات سياسية على الخط، حيث فسر فاعل جمعوي معروف فالمدينة هاد الحملة بأنها جزء من تسخينات انتخابية مبكرة، وزاد أن رياضة البادل ماشي مشروع معزول، بل تدخل ضمن استراتيجية رياضية وطنية كتخدم عليها الدولة فمختلف المدن، باش تنوع العرض الرياضي وتفتح آفاق جديدة للشباب.
فالاخير، البادل، كرة القدم، السباحة، الباسكيط والڤولي، كاملين رياضات اذا توفرت ليهم البنية التحتية واستفاد منهم ولاد الشعب، فهاد الشي هو الربح الحقيقي، أحسن للشباب يْلقاو ملاعب يمارسو فيها الرياضة، بدل ما يْضيعو وقتهم فالشارع.