إلْفوندو / القصر الكبير
فمدينة القصر الكبير، عرف منسوب وادي اللوكوس صباح اليوم الجمعة تراجع نسبي، من بعدما كانت الفيضانات ديال اليومين اللي فاتو غرقت عدد من الاحياء السكنية، بينما مازالو عمليات اخلاء الساكنة متواصلة نحو مناطق آمنة.
طيلة الليلة اللي فاتت، تواصلات تدخلات السلطات المحلية والوقاية المدنية، بمعاونة فعاليات من المجتمع المدني، من أجل اخراج السكان من الاحياء المتضررة، وتم الاعتماد على آليات ثقيلة وشاحنات وقوارب مطاطية باش يوصلو للمناطق اللي عزلها الماء.
وحسب مصادر محلية، هاد العمليات مكنت من اخلاء عدد كبير من العائلات، وغادي تبقى مستمرة اليوم الجمعة، خصوصا مع استمرار رفض بعض المواطنين يخرجو من منازلهم، رغم التحذيرات من احتمال تساقطات مطرية جديدة فالايام الجاية.
فهاد السياق، شرعات وحدات من القوات المسلحة الملكية فتنصيب خيام فطريق تاطافت، باش تأوي المتضررين، بينما المجلس الجماعي للقصر الكبير وجد راسو مستعد يفتح مؤسسات اجتماعية تابعة ليه لاستقبال الساكنة المتضررة، بتنسيق مع عمالة اقليم العرائش.
وخلية الازمة اللي كيترأسها عامل اقليم العرائش، دارت نداء خلال الليلة الماضية لسكان مجموعة من الاحياء باش يخليو منازلهم، من بينها البوعناني، سيدي الكامل، عزيب الرفاعي، الاندلس، المرينة، الامل، الشروق، الضحى واحياء اخرى.
ومن المنتظر تعقد الحكومة اليوم الجمعة اجتماع برئاسة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، وبحضور عدد من المسؤولين، من اجل مناقشة الحلول لهاد الوضعية الاستثنائية اللي عرفتها المدينة، واللي خلفت خسائر مادية كبيرة مازال ما تحدداتش بشكل نهائي.
وبخصوص الوضعية المائية، وصل سد وادي المخازن صباح اليوم نسبة الملء الكاملة، بمخزون كيوصل لحوالي 672 مليون متر مكعب، بينما نسبة ملء سدود حوض اللوكوس وصلات لـ77,4 فالمائة، بحجم اجمالي كيقارب مليار ونص متر مكعب.