إلْفوندو / طنجة
وصلات لـ”إلْفوندو” معطيات كتفيد بأن عددا من ساكنة القصر الصغير ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الفحص أنجرة كيعبروا على استغرابهم من التوجه نحو منح التزكية البرلمانية لرئيس جماعة القصر الصغير السابق رضوان النوينو، عوض البرلماني الحالي عبد السلام الحسناوي.
وحسب مصادر متطابقة، فإن الكواليس السياسية بالإقليم كتشهد نقاشا واسعا حول هذا الموضوع، خاصة وأن مجموعة من المناضلين كيشوفوا بأن النوينو ما قدرش يحقق حصيلة سياسية وتنموية مقنعة، سواء خلال الفترة اللي كان فيها برلمانيا باسم حزب الأصالة والمعاصرة، أو خلال فترة ترؤسه لجماعة القصر الصغير.
وكتضيف المصادر نفسها أن عددا من الفاعلين المحليين داخل الحزب ما مقتانعينش بهاد التوجه، وكيعتابرو أن فرض أي مرشح من خارج الإرادة الحزبية المحلية قد يؤدي إلى حالة من الاحتقان الداخلي، بل وحتى إلى انقسامات قد تؤثر على حظوظ الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة.
وفي المقابل، كيتداول بقوة داخل الأوساط السياسية بالإقليم أن البرلماني الحالي عبد السلام الحسناوي توصل خلال الفترة الأخيرة بإشارات وعروض من أحزاب سياسية أخرى، فظل الغموض اللي كيرافق قرار التزكية داخل “الأحرار”.
ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن أي قرار نهائي بخصوص التزكية خاصو ياخذ بعين الاعتبار موازين القوى الحقيقية على الأرض، ومدى قدرة كل مرشح على الحفاظ على المقعد البرلماني للحزب، خصوصا وأن المنافسة المرتقبة بدائرة الفحص أنجرة كتنتظر تكون قوية خلال الانتخابات المقبلة.
ويبقى الحسم النهائي بيد القيادة الحزبية، وسط ترقب كبير من طرف مناضلي الحزب وساكنة الإقليم لمعرفة الاسم اللي غادي يحمل ألوان “الأحرار” في السباق الانتخابي القادم.