إلْفوندو / تطوان
كشفت عيون إلْفوندو أن نجل صاحب مطعم – بارْ شهير يقع بين تطوان والمضيق، يضع يدو على قلبو هاد الأيام بعد اعتقال بارون المخدرات بفاس المدعو حكيم دْجديدة، لإرتباطه معه في عدة صفقات.
ولد پاطرون المطعم بارْ القريب من تعاونية الحليب تقول مصادرنا أنه حَوّْل المطعم الى فضاء للسمسرة ومطبخ للملفات، ويتوافد عليه زبائن Vio ومسؤولين نافذين فْقطاعات حيوية، مْستافدين من ميزة واعرة يمتاز بها هاد المطعم البارْ دون غيره من المطاعم وهي غياب كاميرات المراقبة في الداخل، عمل لي بغيتي وتلقى لمن بغيتي، وفْهم يا لْفاهم.
المهم ولد الباطرون الشاب الوسيم (س) استغل المطعم والمشروبات الكحولية لي كِقدمها بالمجان للمسؤولين، ونْسج معه علاقات وطيدة مبنية على مبدأ عطيني نْعطيك بمعنى رابح رابح، وبدا كتدخل فملفات كبيرة كتخلي ليه تسمسيرة سْمينة، حتى راكم ثروة خيالية.
بسرعة تْحول ولد الپاطرون الى فَكّاك العقد وحلاّل المشاكل، كلشي يقصده من أجل التوسط لدى المسؤولين، أبرز زبنائه هم بارونات الحشيش الموجودين في وضعية “روشيرْش”، يحلبهم حلباً تقول مصادرنا.
نجل مول المطعم البار لا هو محامي ولا مستشار قانوني ولا خبير قانوني، وعْلاش يقصده صْحاب المشاكل والملفات الخانزة!؟، المهم أن صاحبنا فكرشو لْعجينة بسبب صديقه حكيم دْجديدة، لي صرح فمحاضر الفرقة الوطنية للدرك الملكي عن أسماء كانت تعبد له الطريق فعالم التهريب وتوفر له الحماية، عْليها ولد مول المطعم البارْ مخلوغ.