إلْفوندو / كاسطياخو
الفنيدق كاتغلي بالصراعات وسط المجلس الجماعي، بين الرئيس رضوان النجمي وبعض نوابو وأعضاء من الأغلبية، وحتى مع المستشار محمد الياسيني من البام، الاتهامات بالفساد طايرة يمينا ويسارا، وكاين اللي كيطالب بلجان تفتيش من الداخلية والمجلس الجهوي للحسابات باش يحققو فالتسيير والصفقات.
الرئيس كيرد هادشي للضغوطات والمصالح الانتخابية، حيث كيرفض يوقع على ملفات ماشي قانونية، لكن هاد التراشق ممكن يضرب فثقة الساكنة فالمجلس، وكيهدد السلم الاجتماعي، خصوصا مع دعوات للاحتجاج بدعوى الركود الاقتصادي والبطالة.
السلطات نبهات المجلس يركز على الخدمة ديال المواطنين وماشي على تصفية الحسابات، ولكن بعض الأطراف الحزبية باقة كتشوف فالشارع وسيلة للضغط، رغم أن المؤسسات المنتخبة خاصها تخدم الناس، ماشي تزيد تشعل الفتنة.