إلْفوندو / أبو نهى
غير كتنزل رجلك فمدينة أصيلة، أول حاجة تثير الإنتباه دْيالك، هو الكورنيش، لي الأشغال فيه المنجزة غير مفهومة، وما عْطات حتى منظر لمدينة جميلة وهادئة، ما يعني أن الناس لي كتسيّر الشأن المحلي ما عايْشينشي فأزيلا على ما يبدو، ولا ذوق عندهم أما الأفق وبُعد الرؤية بحال الخيال العلمي في رؤوسهم.
من المفروض أن أصيلة خسها يكون عندها أحسن كورنيش فالمغرب، وتنافس أجمل الشواطئ الموجودة فالعالم، حيث عندها مساحة صغيرة وميزانية محترمة، ويقصدها السياح من كل بقاع العالم، انها مدينة الثقافات، حشومة الاشغال فالكورنيش تكون مازال ما سالت!.
ولكن يظهر بالملموس، أن المدينة تفتقد لpilote يكون سْوايكي محترف، باش يمشي بالمدينة للقدام، حسب شعار حزب البام لي كترأس الجماعة فشخص الوزير السابق محمد بنعيسى.
واش كتعرفو أن أصيلة باقي فيها الببْرارك، ياه اسيدي، مازال حي المكسيك يعج بديور القصدير، وهذا بوحدو سبب باش توصف المكتب المسير لهاد الولاية او سابقيها بالفاشلين، ما قدروش حتى يعالجو مشكل عندو عشرات السنين.