إلْفوندو / طنجة
شاهد عدد من المواطنين فالأسبوع الماضي طائرة الدْرون المتحكم فيها عن بعد، تُحلق فوق سماء الأحياء الشعبية والهامشية فْعدد من المقاطعات بطنجة، لاكتشاف البناء العشوائي أو السري لي كتبنى بدون عِلم الولاية وبِعلم القايد والمقدم.
دْرون الولاية خْلقت استنفار كْبير فصفوف السلطة، وسارع القياد وأعوانهم الى توقيف ما يمكن توقيفه وكتابة التقارير فبنايات غير مرخصة، باش يْحميو انفسهم أمام استفسارات “الدياجي”، فْحين أن الحقيقة التي يؤمن بها الجميع، هي أن لاجورا واحدة لا يمكن اضافتها دون موافقة المقدم ورئيسه.
راه السلطة إذا بْغات توقف البناء العشوائي، والله حتى يوقف، يقول مناخب جماعي رفض الكشف عن هويته، بمعنى السلطة بيدها كلشي، ولكن البناء العشوائي عندو هلاقة بالسلم الاجتماعي، عْليها السلطة كتشتغل بمنطق زْيّر ورْخي باش الحياة تستمر، وتْجنب احتجاجات المواطنين.