إلْفوندو / تطوان
عْقد مجلس جماعة مرتيل دورة استثنائية باش يناقشو نقطة وحبدة: إقالة المستشار محمد أشكور، اللي معروف كواحد من أبرز وجوه المعارضة فالمدينة.
من بين 31 عضو، غير 13 صوتو مع الإقالة، و9 عارضو القرار، و5 امتنعو، و3 تغابو، ومستشار واحد حضر وما تحسبش فالتصويت!
النتيجة؟ ما كاينش إجماع، بل حتى الأغلبية ما توفرتش، حيث عدد الرافضين والممتنعين قدّ عدد اللي صوتو مع الإقالة.
الغريب، أن حتى بعض أعضاء الأغلبية ما بغاوش يصوتو، وهادشي كيبيّن أن كاين تصدع داخلي ومواقف مختلفة.
السؤال اللي كيطرح راسو: واش فعلا محمد أشكور تْعمل عليه انقلاب سياسي؟ ولا المجلس هو اللي عْمل انقلاب على الديمقراطية؟
المحامي الاستقلالي أشكور سيسلك حسب ما صرح به لوسائل الاعلام المسطرة القضائية ضد رئيس المجلس، بسبب مخالفته لنص الدستور والقانون، وقال فمداخلته أن سياسة ابعاده من المجلس للتخلص من انتقاده البناء للفشل الذي يحيط برئيس المحلس ومكتبه المسير لن تنجح وسيواصل نضاله لما فيه مصلحة ساكنة مرتيل.