إلْفوندو / أزيلا
حتى واحد ما يختلف كون ان أزيلا، هي مدينة الفنون والثقافة، فجوهرة الشمال، كتعتبر من المدن المغربية الضاربة فالقدم ولي استقبلت حضارات بزاف، الإغريقية والرومانية وغيرها، وعرفت تلاقح الديانات استقبلت المسيح واليهود، اليوما أزيلا تعيش واقع اخر.
أزيلا اليوم تغزوها جل أنواع المخدرات، ومن بينها مخدر البوفا المعروف بالكراك أو البازي، عدد مهم من شباب المدينة كِستعمل هاد المخدر اللي كِجيبوه من مدينة طنجة هو والهيروين، كِستعمل هاد المخدر فْبعض الأحياء الشعبية وبعض المنازل وكيتقدر العدد ديالهم بالمئات وفيهم البنات واغلبهم الشباب.
أما الهيروين فالناس اللي خدامة فالدومين كتقدر الناس اللي كَتعمل الهيروين بما يزيد عن 250 شخص، وهو أمر خطير جدا، لأنه هناك عدد أخر بالضرورة باقي ما عْلن على راسو ومخبع، وهدي إشارات قوية وخطير جدا، كون هاد المدينة الجميلة الهادئة الشباب ديالها كِدّْمر والمخدرات القوية، بعد ما طلعت الساكنة مع أنواع أخرى فحال الحشيش والتكيف.
اليوما أزيلا خْسها ضروري سبيطار فاين يمشو المدمنين يتعالجوا، وفين يمكن الاستماع ليهم، العدد كِكْبر بسرعة ونسبة القاصرين اللي كستعملوا فتزايد كبير.
السياسيين وجمعيات المجتمع المدني، خْسهم اليوم يتحملوا مسؤوليتها أكثر من أي وقت أخر، ويدافعوا على شباب المدينة ويحموهم من المخدرات ويضغطوا باش يتوفر لهم العلاج، راه حتى هما مغاربة.