إلْفوندو / المغرب
فمدينة العجائب والغرائب، كيبان أن السياسة ولات كَتْعمل بمنطق الصفقات الخفية أكثر من خدمة الصالح العام، آخر المعطيات اللي راجت فالكواليس كتهضر على واحد السيناريو غريب، فيه سياسي معروف بالتكبر والعَنْطزة بالتحكم كيلعب دور “صانع النِصاب”، وكيستعمل دورات المجلس الجماعي كورقة ضغط باش يدوز مصالحو الخاصة.
القصة، حسب مصادر متطابقة، كتدور حول اتفاق غير معلن بين سياسي منتخب والرئيس، ضمان النِصاب القانوني لانعقاد الدورات مقابل تسهيلات فالرخص، خصوصا فمجال البناء والسكن، فمناطق راقية، وبهذا الشكل، كيتحول المجلس من مؤسسة تقريرية لخدمة المواطنين إلى فضاء لتبادل المصالح، فين “التصويت” ما بقاش مبني على قناعات، ولكن على حسابات دقيقة مرتبطة بمن يعطي أكثر.
السياسي الذي يصفه مقربين منه بالمْعقد نفسيا حيث عندو عقدة نفسية وخا لباس عْليه، الله يشافيه، كيتقال عليه كيستغل هشاشة بعض المستشارين الجماعيين، وكيحركهم بْحال القطيع كيف ما بغا، مرة بالتصويت بنعم ومرة بلا، حسب الاتجاه اللي كيديه فيه مصالحو، والأخطر، أن طموح “المْعقد نفسيا” ما كيتوقفش هنا، بل كيسعى باش يكون عندو تأثير فعدة أحزاب، ويدير شبكة نفوذ تخليه يتحكم فقرارات المجالس وكأنها أدوات خاصة.
فهاد المشهد، كيبان أن المثل الشعبي “زيد الما زيد الدقيق” ولى حاضر بقوة، ولكن بثمن غالي كيتخلص من ثقة المواطنين ومن مصداقية المؤسسات. واللي كيبقى مطروح هو: واش هاد اللعبة غتبقى مستمرة فصمت، ولا غيكون تدخل يعيد الأمور لمسارها الطبيعي؟.