إلْفوندو / تطوان
مازال عدد كبير من المغاربة يتذكرون التصريحات التي أطلقها القيادي بحزب رشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس النواب المغربي، حين تحدث بثقة كبيرة عن قدرة الحكومة التي يقودها حزبه على تحقيق وعود وأرقام اعتبرها كثيرون آنذاك “أضغاث أحلام”، بل إنه ذهب أبعد من ذلك عندما قال، وفق ما تم تداوله، إنه إذا لم تتحقق تلك الوعود فـ”يخليو عليه المواطنين بالحجر”.
اليوم، ومع اقتراب نهاية الولاية الحكومية، يعود الطالبي العلمي ليستعد للترشح من جديد بدائرة تطوان، المدينة التي منحته أصواتها للوصول إلى البرلمان، وسط تساؤلات متزايدة حول حصيلته السياسية والتنموية، خاصة وأن عددا من المواطنين يعتبرون أنه لم يقدم الإضافة المنتظرة للمدينة، ولم يكن حاضرا ميدانيا بالشكل الكافي لتتبع مشاكلها اليومية وهموم ساكنتها.
ويبقى السؤال المطروح داخل الشارع التطواني: هل مازال الطالبي العلمي قادرا على إقناع الساكنة بمنحه الثقة من جديد، أم أن غضب المواطنين من الحصيلة سيدفعهم إلى الرد عليه بطريقتهم ويْخليوْ عليه بالحْجر حسب رغبته.